من بطاقات الشيخ محمد الحبيب السلامي //زامر الحي لا يطرب من بطاقات الشيخ محمد الحبيب السلامي //زامر الحي لا يطرب

من بطاقات الشيخ محمد الحبيب السلامي //زامر الحي لا يطرب



 السلام عليكم وعلى طربكم ،

،فيم أفكر ؟،،في ،،زامر الحي لا يطرب ،
،،،،،يحكى ويروى أن راعي غنم كان زمارا ،وكان كلما عاد بغنمه يأخذ مزماره
ويعزف ألحانه ،،فيمر به الناس ،فلا يتوقفون ليسمعوه، ولا يقولون له كلمة
طيبة ليشجعوه ،
،،،،،،قال الراوي ،،،وفي يوم مر به رجل من قرية بعيدة ،فاستوقفه مزمار الزمار
وألحانه ،فقال له ،،،،تعال معي إلى قريتنا ،وأنا أقيم لك حفلات تعزف فيها
ولك مني أجرك ،،،،
،،،،،قال الراوي ،،،ترك الراعي الغنم لصاحب الغنم ،وسافر مع الرجل إلى قريته
وفيها وجد الناس يحتفلون به ويصفقون طربا بمزماره ،،،وما مضت مدة حتى
تاقت نفسه للعودة إلى قريته ،عرض الأمر على صاحبه فلم يوافقه على العودة
ولما ألح ،وافقه ،ورافقه ،
،،،،،قال الراوي ،،،وصل الزمار إلى قريته ،فلم يحتفلوا به ولم يسألوه عن أسباب
غيبته ،نظم له صاحبه حفلا ،ودعا الناس إليها ،فلم يقبل على الحفل غير الزمار
وصاحبه ،عزف ،فلم يصفق له غير رياح القريةً
وهنا قال له صاحبه قولة شاعت وذاعت ،،(زامر الحي لا يطرب )
،،،،،،أعتقد أن الأصدقاء فهموا القصة ،وعرفوا مغزاها ،،،وأنا أنتظر تعاليقهم الذكية
المفيدة عليها


التعليقات

سياسة التعليقات على موقع الثقافية التونسية.
1. يرجى الالتزام بالتعليق على الخبر أو التقرير أو المقال نفسه ، والابتعاد عن كتابة تعليقات بعيدة عن موضوع الخبر أو التقرير أو المقال.
2.يرجى الامتناع نهائيا عن كتابة أي عبارات مسيئة أو مهينة أو أي كلمات تخدش الحياء أو تحمل سبا وقذفا في أي شخص أو جهة أو تحوي معان مسيئة دينيا أو طائفيا أو عنصريا

أحدث أقدم

إعلانات

إعلانات