محمود الحرشاني يكتب..لم تهب بعد رياح التغيير على مؤسستي الاذاعة والتلفزة التونيسيتنان


لم تهب بعد رياح التغيير على مؤسستي الاذاعة والتلفزة التونيسيتنان

كتب محمود الحرشاني



 البطاقة الاولى

في زمن التعاسة والتفاهة جاء اشباه منشطين ومقدمي برامج الى الاذاعات العمومية المركزية وااجهوية اعتقدوا انهم ملوك التنشيط والتقديم وانه لا قبلهم ولا بعدهم. وان تونس انتظرت سنين طوال لتنجب امثالهم.لا يعنيني رضاهم عني ولا انتظر منهم دعوتي الى برامجهم فانا متعفف عن ذلك .ولو يعلمون المصدح الذي يجلسون وراءه كان طوع بناني لسنوان كما كان القلم.واليوم لا حاحة لي برضاهم عني.فقط اقول ان البعض من هولاء ساهم في تتفيه المشهد الاعلامي السمعي والبصري.وما عدا بعض الاسماء التي تجتهد فان البقية يعملون بقاعدة كعور واعط للاعور.وفاتهم ان الشعب له بصر وبصيرة وهو يدرك ان جلهم يقدم ال غث ولا يقدم السمين الذي يغني من جوع.من يكتب فيهم مثلما اكتب يشيطنزنه ويضعونه بين ربي والقبلة ويضربون عليه جدارا سميكا.يحبون من ينافقهم ويقول عنهم انهم فرسان المصدح وان تونس انتظرت السنين الطوال لتاتي لنا بامثالهم.رحم الله صالح جغام ونجيب الخطاب وعبد العزيز الرياحي وامد في انفاس البشير رجب والحبيب جغام ونبيل بن زكري ومفيدة الزهاق..واماني بولعراس الصوت الاستثناء. في الاذاعات الجهوية حدث ولا حرج منشطون ومقدمو برامج لا نعرفهم ولا يعرفوننا.

البطاقة الثانية

اريد ان اسال هل لاذاعة تونس الثقافية مدير يشرف عليها ام ان الامر متروك للمنشطين والعاملين في هذه الاذاعة التي عقدنا فيها الامال العريضة لتكون سندا للمشهد الثقافي وصوت المبدعين والمثقفين في كل مكان وزمان.ولكن اقولها بصدق لقد تبخرت هذه الامال والاحلام.ويبدو ان هذه الاذاعة في قطيعة تامة مع المبدعين والمثقفين وخاصة ابناء المناطق الداخلية. ربما هم لا يعترفون اصلا بوجود مبدعين وكتاب ومثقفين في الولايات الداخلية ويعتبرون ان تونس المبدعة حدودها ااعاصمة وضواحيها.لست غريبا عن المشهد الثقافي والاعلامي كذلك واذا ارادوا الاذاعي ايضا.ولذلك اقول بصدق ان هذه الاذاعة المسماة اذاعة تونس الثقافية لا علاقة تربطها بالمثقفين والمبدعين في الجهات. والمنشطون يستضيفون الاحباب والاصدقاء ولا غرابة اذن ان تتكرر استضافة الشخص الواحد في اكثر من برنامج وفي فترات متقاربة.وهذا مخالف طبعا لقواعد العمل الاذاعي الناجح. واصبحت على يقين ان هناك اسماء ممنوعة من التواجد في هذه الاذاعة وقد يكون من بينها اسمي طبعا.كما ان العمل في هذه الاذاعة لا تربطه ولا يستند الى اي قاعدة اعلامية.مرة اخرى اقول لست دخيلا على الاذاعة واتابع اذاعات ثقافية عربية مثل اذاعة الثقافة الجزاىرية واذاعة فرانس كيلتير وشتان بين الثرى والثريا.ملحوظة اخيرة لو كانت هذه الاذاعة اذاعة خاصة ما كان يعنيني امرها ولكن هي اذاعة عمومية وتمول من المال العام وصحافيوها ومنشطوها يتقاضون اجورهم من المال العام.من مالي ومالك ومال غيري وهذا يعطينا الحق في ان نقول راينا في ادلء هذه الاذاعة .ولن نسكت عن تقصيرها حتى ولو وضعوني في الف قاىمة سوداء وتواصى كل منشطيها ذكورا واناثا بعدم استضافتي في اي برنامج من برامجها.

البطاقة الثالثة

خلنا ان الامور تغيرت وهبت نسايم التغييرفي القناة الوطنية الاولى وان الجدار السميك الذي كان مضروبا بالاسمنت المسلح في بعض برامج هذه القناة للحيلولة دون تواجد اسماء وكفاءات فكرية وثقافية واعلامية قد ازيل بعد 25جويلية. واستبشرنا خيرا بتعيين الصديقة عواطف الدالي على راس المؤسسة.ولكن الذي حدث ان بعض الوجوه المالوفة هي التي غيرت جلدتها. وبقي الوضع على حاله.والذي اعتقدنا انه نفس جديد يقطع مع الماضي كان مجرد وهم. تغيرت الكراسي وبقي نفس الندماء والجلاس.والمشط او المنشطة التي كانت قبل 25 جويلية لا تعترف بوجود كفاءات واسماء تستحق الظهور عادت بعد 25 جويلية بلوك جديد وربي ينصر من اصبح

أحدث أقدم