نادمتها الاشواق // قصيد جديد للشاعرة خيره خلف الله

 

نَادَمْتُها الأشْواقَ
فِي عَليَائِها
وسَكَنْتُ بوحًا مبحرًا
بمشئتِي

أرتادُ حُلْم الْعَاشقين
وخَلْفَهم
فِي كُلّ خَطوٍ
قد كتَمْتُ خَطيئَتِي
من ألفِ عامٍ
قد ألفتُ دُروبَها
طَوْعَى رَبَتْ
وتَلَحَّفَتْ بقَصِيدَتِي
وتَزاحَم السّمارُ حين رُقَادِها
والْكلُّ يهْذِي
مؤْذِنًا بخطيئةٍ
بَينٍي وبيْنَ الْواهِمين
ذُؤَابَةٌ
من نسغِ طبْعٍ
تَجْتَزٍيه صَنيعتي
آمنتُ ألاَّ رُوحَ
في أشْعَارِهِمْ
لم يَسْقِها أبدا
لهيبُ سَليقَتي
حَولَ الْمَعانِي حُوَّمٌ لكنَّهُم
لَمْ يهْتَدُوا للحسنِ أصلِ طريقَتي
جازُوا إلى دنيا المتاهِ
وحظهم
مسْخٌ توالدَ
كي يزيحَ حقِيقَتِي
لَكنّما لغَةُ الْمجازِ
ودربُه ..
عندِي .. وخَطْوِي
في سناهُ هُوِيَّتِي
أنا غيرُهُم .. ومَوَاجِدي
تئِدُ الظلامَ
وصَوْلَتي .. أعلى المُقامِ
ورُؤيَتِي
_خيرة_
أحدث أقدم