جواب مسوقر الى رئيس الحكومة هشام المشيشي

 جواب مسوقر الى رئيس الحكومة هشام المشيشي

يكتبه لكم محمود الحرشاني

السيد رئيس الحكومة اعرف انني عندما اوجه لك هذه الرسالة عن طريق البريد فسوف لن تصلك وفي احسن الاحوال اذا ما حالفها الحظ فستكون بين ايدي احد مستشاريك وسوف لن يعيرها اي اهمية وقد يرميها في سلة المهملات.
ولذلك خيرت ان اوجه لكم هذه الرسالة هنا فانا متاكد انها ستصلكم اما عن تفاعلكم معها فالله اعلم. فلربما تكون لكم مشاغل اهم واوكد
انا مع الذين ينتصرون لبقاء حكومتكم ولو كانت فاشلة افضل من عدم وجود حكومة فذلك قد يؤدي بنا الى ما لا تحمد عقباه وقد يؤشر ذلك للفوضى ومزيد انهاك هذا الوطن ولذلك فانا من دعاة بقائكم وبقاء حكومتكم رغم انني ككل التونسيين اعتبر ان حكومتكم حكومة مترنحة ان لم اقلفاشلة وقراراتها مرتجلة ولا تستند الى حكمة وانت كل همك ان ترضي حزامك البرلماني حتى لا يغضب عنك. وكانك تنسى انك رئيس حكومة كل التونسيين حتى وان كانوا ليسوا من انصار الاحزاب التي تساندكم
السيد رئيس الحكومة المحترم انا متاكد انكم تدركون ان كل وضع استثنائي يتطلب العمل باجراءات استثنائية وتعليق العمل بالاجراءات المعمول بها في الاوضاع العادية والطبيعية ونحن تعلمنا هذا من خلال تجربتنا الطويلة في العمل الوطني على امتداد اربعين سنة ونالنا شرف ان كنا من بناة هذه الدولة وعملنا مع الكبار.لماذا لا تصدرون مذكرة تبطلون بها العمل بما هو مطلوب في الاوضاع العادية والاقتصار على ما هو ضروري اتكلم هنا على الوثائق والمستندات الواجب تقديمها بالنسبة للجمعيات للحصول على دعم من التمويل العمومي.هل يعقل ان تطالب الجمعيات بثمانية عشر وثيقة وكل وثيقة يتطلب اخراجها التنقل بين عديد الادارات واغلب هذه الادارات مغلقة اما بسبب الكورونا او بسبب الاضرابات. الست معي يا سيادة رئيس الحكومة في انه من العاجل لكم اصدار منشور الى الى كل الوزارات والمؤسسات العمومية لابطال العمل بالمنشور القديم والاكتفاء بوثيقة او وثيقتين على الاقصى.
ثانيا
لقد اعلنتم عن جملة من الاجراءات المرافقة لضعاف الحال الذين تضرروا من الكوفيد وكنا ننتظر منكم اضافة اجراء اخر لا يقل اهمية وهو تاخير سداد اقساط القروض مدة ثلاثة اشهر على الاقل بدون فوائض ودعوة البنوك الى التساهل مع الحرفاء في عدم اقتطاع اكثر من قسط من جراية واحدة او مرتب واحد وهذا ما تقوم به كل البنوك مع الاسف دون شفقة او رحمة في هذا الزمن الصعب وانا انقل لكم هنا اراء المتضررين من جشع البنوك
ثالثا
مسالة توزيع الاشهار العمومي على الصحف . لماذا تحرم منه الصحف الالكترونية الصغيرة واعطيكم مثالا انا اسست منذ السنة الفارطة جريدة الكترونية بعنوان الثقافية التونسية تعتبر اليوم من انجح الصحف الالكترونية استنزفت كل طاقاتي ومرتبي من التقاعد ولها اكثر من 340 زائر يوميا وعبثا حاولت ان يكون لنا نصيب من الاشهار العمومي نستعين به على مواصلة نشر هذه الصحيفة . واليوم لم يبق لدينا اي امل وقد نضطر الى غلق الموقع في الايام القريبة القادمة مادما محرومين من الاشهار العمومي وليس لنا اي سند مادي اخر عدا مرتبي من التقاعد
انتظر تفاعلكم

أحدث أقدم