وداعا الزميلة حذام عيساوي.تغادرنا في اوج العطاء

 


 غيب الموت اليوم الصحفية بالاذاعة الوطنية ورئيسة التحرير بقسم الاخبار حذام عبد السلام عيساوي بعد معاناة مع المرض اثر اصابتها بوباء الكورونا.وقد تركت وفاتها لوعة وحزنا عميقين لذى كل زملائها واصدقائها ومن يعرفها.

التحقت حذام عيساوي بالاذاعة الوطنية بعد تخرجها من معهد الصحافة وعلوم الاخبار وتدرجت في وظيفتها الى ان اصبحت رئيسة تحرير الاخبار الاذاعية.كما كانت لها مساهمات في الصحف وخاصة بمجلة مراة الوسط وشغلت مديرة لاذاعة الشباب واذاعة تونس الثقافية

وهي حاصلة على جائزة الهادي العبيدي الرئاسية للصحافة في فرع الاذاعة.كما حررت لسنوات ركن صدق الكلام بمجلة مراة الوسط.

رحم الله الصحفية حذام عيساوي ترحل عنا في اوج العطاء

وتتقدم اسرة تحرير الثقافية التونسية والزمن التونسي ومراة الوسط باحر التعازي لعائلتها والى زوجها وابنها يوسف واشقائها وشقيقتها الزميلة تمتاضر عيساوي والى كل زملائها واهلها في سيدي بوزيد

واثر وفاة الزميلة حذام عيساوي كتب الزميل محمود الحرشاني في رثائها الكلمة التالية على حسابه على الفايس بوك

عجزت عن رثائك يا اعز الصديقات والزميلات. عجزت عن رثائك وقد كنت لي بمثابة الاخت.عجزت عن رثأئك وقد كنت لي سندا كبيرا.عجزت عن رثأئك وقد كنت تفاخرين بي.عجزت عن رثأئك وانا اتذكر اخر اتصال هاتفي بيننا عندما اوصيتني خيرا بتماظر شقيقتك التي تحبينها.وقد تجاذبنا الحديث طويلا.عجزت عن رثائك وانا اقرا مقالاتك في مراة الوسط.عجزت عن رثائك وانا استحضر صوتك في اذني تنادينني بالاسم المحبب لديك. حمود الغالي وتشددين الميم..يا رب الهمنا الصبر على فقدانها
الى جنة الخلد حذام الرائعة اخلاقا وخلقا ومعشرا.وتعازي الى زوجك وابنك يوسف واشقائك ووالدتك.والى كل اهالي سيدي بوزيد فقد كنت فخرنا جميعا بما حققته من نجاحات في الاعلام والاذاعة وانت القادمة من بعيد.
حمود كما كنت تناديني
او محمود حرشاني

ابو اسامة



أحدث أقدم