تجاوزنا مائتي الف زائر. بقلم محمود الحرشاني

   بقلم محمود الحرشاني






يسعدني ان ازف الى القراء الاعزاء اننا تجاوزنا اليوم عتبة  مائتي الف زائر لموقع الثقافية التونسية وهو ما نعتبره نجاحا نعتز به في رصيد هذه التجربة الصحفية في مجال الصحافة الرقمية. لا تقف وراءها اي جهة رسمية او حزبية بل نمول المشروع بامكانياتنا الخاصة المحدودة وكل الكتاب والمحررين متطوعون لا يتقاضون مكافات . همهم الوحيد انجاح هذا المولود ورعايته.

عندما انطلقت هذه المجلة في بداية شهر افريل من السنة الحالية والبلاد تعيش اوضاع الحجر الصحي العام مع بداية انتشار وباء الكورونا كان كل همنا  ان نصل الى مائة الف زائر لانه من الصعب ان نطمح الى اكثر في ظل منافسة شرسة  حيث ان الشبكة تعج بالاف المواقع والمدونات ولابد لكي تنجح وتتميز  ان تكون الرسالة التي تقدمها مختلفة  عما تقدمه المواقع الاخرى.

استثمرنا صداقتنا لعدد كبير من الكتاب والمحررين والمثقفين من تونس والعالم العربي الذين لبوا النداء وسرعان ما تحولت الثقافية التونسية الى عنوان  للثقافة الاصيلة.

سخرنا كل امكانياتنا لهذا المشروع ورعيناه بكل ما لدينا من امكانيات وكان كل حرصنا ان نقدم مادة جديدة غير مستهلكة ولم يسبق نشرها في مواقع اخرى وكان هذا اتفاقنا الادبي مع كتابنا.

وكان طموحنا ياخذنا الى بعيد كنا نريد ان نكون مثل المجلات الثقافية الالكترونية المتطورة. وليس مجرد مدونة.

كنا ندرك تماما ان المهمة صعبة فليست لدينا الامكانيات المادية الكافية ولم نشا ان نرتمي في احضان ممولين خواص او احزاب حتى نحافظ على استقلالية المجلة وصيانة خطها التحريري المستقل

اليوم تتجاوز الثقافية التونسية عتبة مائتي الف زائر واريد ان اهنئ نفسي واهنئ كل زملائي واصدقائي الذين التفوا حول هذا المشروع الثقافي. ونعتبر ان هذا النجاح هو ثمرة جهوذ كل الاصدقاء الذين تطوعوا للمساهمة في تحرير هذه المجلة التي تفخر ان من بين كتابها قامات في دنيا الادب روالصحافة والفكر من تونس والوطن البعربي خيرت الكتابة بانتظام معنا رغم الاغراءات المادية للمواقع الثرية شرقا وغربا

شكرا لكل الاصدقاء وانا سعيد جدا بهذا النجاح الذي حققناه معا. وقريبا نحتفل بالعدد 500 الف ان شاء الله

محمود الحرشاني

 مدير النشر والتحرير

أحدث أقدم