محمد الحبيب السلامي يكتب لكم. من مفاجات العمل الاذاعي

 

ضاعت سهرة الفنانة وردة...

بقلم محمد الحبيب السلامي




السلام عليكم وسلمتم من المفاجآت
فيم أفكر ؟،،،مفاجآت ،،3،،،
،،،،،،لما جاءت المرحومة المطربة الفنانة الكبيرة وردة إلى صفاقس لتحيي حفلا عرضنا
عليها طلب تسجيل سهرة إذاعية معها فوافقت على أن يكون ذلك بعد الحفل ،،،،وبعد الحفل الذي حضرناه التقينا مع منتصف الليل بدار السيد عبد العزيز بن عبد الله بهاوبالموسيقار المصري عازف القانون المشهور المرحوم أحمد فؤاد حسن صاحب الفرقة الماسية ،،،،،وسجلنا مع وردة سهرة ومعه سهرة وودعناهما شاكرين ونحن مسروران
،،،وفي الغد كانت المفاجأة الكبرى ،،،،تبين لنا أن آلة التسجيل التي كانت تدور أكثر
من ساعتين لم تسجل شيئا ،،،والحال أن التسجيل أشرف عليه مهندسان فنيان كانا معنا ،
،،لماذا حدث هذا ؟ تبين بعد البحث أن أحدهم من أعوان الإذاعة طلب منا أن نسمح له
بمصاحبتنا في السهرة فاعتذرنا ،،،لذلك مد يده في العشية للمسجلة وقطع خيطا من خيوطها بذكاء وشيطنة نكاية فينا ،،،،وخسرنا سهرتين ممتازتين ولم يبق لنا منهما غير
سطور تحية كتبتها المرحومة وردة بخطها بلسان فرنسي في سجلنا الذهبي ،،،،وهكذا
الحياة لا تخلو من مفاجآت ،،،،ماذا تقولون ؟ أنتظر كم مع التحية
أحدث أقدم