الصوتُ الواعدُ لنهرِ (وُلامِتْ)* ./شعر الدكتور المهندس عبد يونس لافي




شعر الدكتور المهندس عبد يونس لافي

حينَ تصيرُ الدُّنيا قَفَصاً
يَمْلأُهُ الْغَضَبُ
ينحَسِرُ ٱلنورُ بهِ
ويَعُمُّ ظلامْ ‌‌‍



حينَ يصيرُ الحُلوُ
بِذَوقِكَ مُرّاً
لا تيأسْ وتَمَهَّلْ
فَسَيَأْتيكَ الْأحلى
لا تعْجَلْ
سترى ٱلدنيا
أَنّى وَلّى وجهُكَ أجْمَلْ



فَإلى سَمْعي يَتَناهى
صوتٌ واعدْ
لم تَحْجُبْهُ الطُّرُقاتْ
يَهْتِكُ صَمْتَ الظُّلُماتْ
تحمِلُهُ موجاتُ (وُلامِتْ)
ما أهدأَ تلك المَوْجاتْ

يُبلغُني أنَّ الشَّمسَ
سَتُشرِقُ ثانيةً
ودروبُ مدينتِنا
سيعانِقُها القمرُ
ويقبِّلُ
زهرَ
حديقتِنا
المطر ُ

(*ولامت) نهرٌ في ولاية أوريغون/أمريكا











أحدث أقدم