ذكريات مع اذاعة صفاقس في عيدها التاسع والخمسون 4/4

 ذكريات مع اذاعة صفاقس في عيدها التاسع والخمسون 4/4




بقلم محمود الحرشاني

توطدت علاقتي باذاعة صفاقس بعد برنامجي الاول وانتدابي رسميا مراسلا لها وفي قسم الاخبار عرفت زملاء اعزاء تعلمت منهم جميعا تحرير الخبر الصحفي وفق قواعد صحيحة واذكر هنا بكل تقدير زملاء ثلاثة تعلمت منهم بحق اولهم مختار اللواتي الذي تعلمت منهاالتركيز في كتابة الخبر وعدم الحشو والاختصار في الكلام وعدم الاطالة والحبيب الهدار الذي كان يركز على بداية كتابة الخبر باسم العلم وعدم الحشو والتركيز على الجملة الاسمية والراحل محمد الفراتي رئيس القسم الذي ادين له بالفضل في تكويني وهو موسوعة باتم معنى الكلمة ولا يعني هذا الاستنقاص من قيمة بقية الزملاء فهم جميعا اصدقائي ولطالما امتدحت في كتاباتي الصحفية الزميلتين نزهة اللواتي و رشيدة الغريبي اللتين كانتا تبدعان في نشرة الصباح وبصمتهما واضحة. وكذلك زميلي الخلوقين عبد المجيد شعبان وزهير بنحمد ...
تتالت برامجي في اذاعة صفاقس ومع المرحوم محمد قاسم المسدي لما تولى امر الادارة عشنا تجربة بث يوم من ولاية وكانت التجربة الاولى من سيدي بوزيد واشرفت على التجربة الزميلة السيدة القايد وتوليت انا والزميل عبد الجليل بن عبد الله تامين كل فقرات ذلك اليوم الاذاعي وكانت بحق سابقة في العمل الاذاعي حيث تتحول الاذاعة في ذلك اليوم الى اذاعة الولاية التي تبث منها.واذكر ان مدير الاذاعة المرحوم محمد قاسم المسدي وجه لي رسالة شكر امتدح فيها جهدي في انجاح ذلك اليوم الاذاعي مع بقية الزملاء. تتالت برامجي في اذاعة صفاقس وانتجت واعددت بهابرامج عديدة اذكر منها نزهة في صحافة الماضي وتحت السور وشارع الصحافة وقول على قول ورسائل الخالدين وفي ربوع سيدي بوزيد.وسهرات مفتوحة. وتعاملت في برامجي مع زملاء اعزاء مثل الهادي المزغني وعبد الرحمان اللحياني وثريا الميلادي وعبد الجليل بن عبد الله ونجيبة دربال والمرحومة اسيا القابسي.والمرحومة زكيه بن عياد التي كانت تقدم بصوتها الجميل برنامجي الذي اعددته في ثلاثين حلقة لشهر رمضان بعنوان اسماء خلف الستار والزميلة عائشه بيار التي كانت تقدم بصوتها برنامجي الاذاعي قول على قول.وعلى المرزوقي الذي كان يقدم برنامجي جوائز ادبيه ...
لا انسى في مسيرتي مع اذاعة صفاقس انني وقمت والزميل مختار اللواتي بنقل وقائع زيارة الزعيم بورقيبة الى سيدي بوزيد مباشرة وكانت تجربة لن انسها ابدا والحق ان الزميل مختار اللواتي كان فارسا في ذلك النقل على الهواء حيث قمنا بتامين الزيارة على المباشر من لحظة وصول الزعيم وجولته في سيارته المكشوفة الى ان وصل الى مقر الولاية..تتداعي في خاطري الذكريات ولكن انا مضطر لانهائها هنا مع توجيه شكري الى كل الزملاء والمديرين المتعاقبين والترحم على المذيعين والتقنيين الذين توفاهم الله.
واقول للتاريخ انني مدين لاذاعة صفاقس بتكويني الصحفي وتكويني في اعداد البرامج والنقل الحي.اعتذر من اي زميل لم اذكره فانا اكتب من الذاكرة وما يرسخ في الذاكرة هو من يترك بصمة في حياتك.وكل عام واذاعة صفاقس بالف خير منارة مشرقة برجالها ونسائها في ربوع الجنوب والوسط...
محمود الحرشاني
أحدث أقدم