في عيدها لاالتاسع والخمسون.. ذكريات مع اذاعة صفاقس. الحلقة الاولى.1/4



 بقلم محمود الحرشاني
لي مع اذاعة صفاقس ومع رجالها ونسائها ذكريات.واشهد للتاريخ انها انتقلت بي من مجرد مستمع وفي لبرامجها وانا تلميذ صغير الى معد ومقدم برامج..علاقتي بها تعود الى بداية السبعينات عندما كنت مواضبا على متابعة عدد من برامجها التي تشدني مثل من النافذه لمحمود بن جماعة والمجلة الثقافية للحبيب السلامي وكنش المذيع لمحمد الهنتاتي وفي ربوع الجنوب لمختار اللواتي. وكنت اراسل بعض هذه البرامج من قريتنا الصغيرة فيذاع اسمي وتقرا مقتطفات من رسالتي ونجحت في مسابقة القصة التي نظمها برنامج من النافذه الذي كان يرعى المواهب الادبية.وكنت اقلد بعض هذه البرامج واكتب نصوصا مماثلة للنصوص التي استمع اليها.وذات يوم من صاىفة 1974تجرات وراسلتها بمشروع برنامج ونسيت الامر الى ان حضر بقريتنا رئيس مركز الحرس الوطني وكان يسال عني فخاف والدي لعلي ارتكبت خطا استوجب قدوم اعوان الحرس الوطني ولكن رئيس المركزطمان ااوالد بان كل ما في الامر ان اذاعة صفاقس لم تجد وسيلة اخرى تتصل بي بها لاعلامي بالموافقة على مشروع البرنامج الا الاتصال بمركز الحرس الوطني.فرح الوالد وتنفس الصعداء. وهنا اضع نقطة النهاية لاتم بقية الذكريات على حلقات اربعة مساهمة مني في الاحتفال بذكرى تاسيس اذاعة صفاقس في عيدها التاسع والخمسون.وللذكريات بقية

 محمود حرشاني...يتبع
أحدث أقدم