ما المطلوب اليوم من الرئيس حتى تجتاز تونس الازمة الحادة ؟





                                                                       بقلم محمود الحرشاني





اعتقد جازما ان تونس اليوم تعيش اسوا فترة في تاريخها الحديث.. ازمة على جميع المستويات زادها انتشار وتفشي وباء الكورونا تعقيدا مع تزايد عدد الاصابات واعداد الوفايات كل يوم وتعطل النشاط الاقتصادي لاغلب المؤسسات الاقتصادية .
انني التقي بالناس كل يوم واقرا علامات الخوف بادية علةى وجوههم مما ينتظر الجميع في قادم الايام..
وتواجه حكومة هشام المشيشي تحديات كبيرة واهمها واولاها ضمان استمرارية اجور الموظفين والعمال والسيطرة على التهاب الاسعار والتصدي لانتشار وباء الكورونا .
.وعلى المستوى السياسي لا تبدو في الافق علامات تحسن. وهي عوامل تظافرت كلها لتجعل اوضاع التونسيين صعبة ومعقدة للغاية. وهنا يتساءل الناس اين الرئيس..ان الخلاف القائم بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب لا يجب ان يدفع ضريبته الشعب .ونعتقد انه لمصلحة تونس على الاطراف الثلاث تجاوز ما بينهم من خلافات يحاول البعض تغذيتها مع الاسف عوض تطويقها.
اننا نعتقد انه ان الاوان ليلمس التونسيون وهم يكابدون هذه الصعوبات بان رئيس الجمهورية يشعر بمعاناتهم وقريب منهم  
 فيبادر الرئيس قيس سعيد قبل فوات الاوان بمبادرة لتجاوز كل الخلافات بين الفرقاء السياسيين وبينه وبين رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب تكون المنظمات الوطنية الاربعة طرفا فيها قوامها حوار وطني صادق لا يستثني احدا بدون خلفيات وتكون وجهته وعنوانه الرئيسي مساعدة تونس على الخروج من هذه الازمة الخانقة باخف الاضرار.
 لقد مرت بلادنا في السابق بصعوبات ليست اقل حدة مما نعيشه اليوم ولكنها تجاوزتها عندما صح العزم من كل الفاعلين وتجاوز الخلافات والحسابات الضييقة. ان تونس اليوم في حاجة الى حكمة ابنائها وخصوصا في حاجة الى مبادرة تعيد الامل يطلقها الرئيس ويسعى الى انجاحها بكل جهدة حتى لا تغرق السفينة بمن فيها
أحدث أقدم