تتالي الاستقالات من ديوان رئيس الجمهورية.

                                                              بقلم محمود حرشاني





ونحن نقف على تقييم اداء رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال العام الاول من رئاسته للجمهورية لا بد ان تستوقفنا ظاهرة تتالي الاستقالات من ديوانه.
.واخر هذه الاستقالات هي استقالة السيدة رشيدة النيفر المكلفة بالاعلام والاتصال وهي تعتبر من المقربين لرئيس الجمهورية. ولئن تكتمت السيدة رشسدة النيفر عن الاسباب التي حملتها على الاستقالة واكتفت بالقول ان ذلك يعود الى انعدام التواصل بينها وبين مصالح الديوان فهي تعني هنا مباشرة مديرة الديوان التي توصف بالمراة القويه في الديوان والتي تمسك بكل شئي ولايمر اي شئي الى الرئيس دون مشورتها او اطلاعها عليه مسبقا.
 استقالة السيدة رشيدة النيفر سبقتها استقالات اخرى لعل ابرزها استقالة العميد محمد الصالح الحامدي الذي كان مكلفا بالامن والكتابة القارة لمجلس الامن القومي وكذلك استقالة المكلف بالبروتوكول والتشريفات. وبذلك يمكن القول ان ديوان رئيس الجمهورية لم يعرف الاستقرار
 وبين حين واخر نتفاجا باستقالات جديدة وهو ما يطرح سؤالا مهما. ما الذي يدعو هؤلاء الى الاستقالة من منصب مستشار لرئيس الجمهورية استنادا الى ماذكره العميد محمد الصالح الحامدي فقد وجد نفسه بعد مدة من تعيينه لا يستشار في اي موضوع ويغيب من اجتماعا مجلس الامن القومي 
واكد ان مديرة الديوان تريد ان تقوم هي بمهام كل المستشارين ولا تترك اي مستشار يقوم بوظيفته حسب اختصاص كل مستشار
 ويمكن ان نبني على هذا رايا وهو ان مديرة الديوان الرئاسي التي رايناها ملازمة للرئيس في كل تنقلاته ولقاءاته هي المراة الحديدية في القصر التي لا تريد ان تتجاوزها اي شاردة او وارده 
 وهناك من يعتقد ان الامر يعود الى النزعة الانفراديه للرئيس نفسه فهو ذو طبيعة تخير الاعتماد على نفسه في كل شئي فيصبح دور المستشار بلا معى وهو يحبذ اي الرئيس ان يكون هو صاحب القرار النهائي في كل شئي. 
كما ان الرئيس لا يعول كثيرا على دزر المستشارين فيشعر هؤلاء بالتهميش او ان لا دور لهم في القصر
 مهما يكن من امر فان تتالي الاستقالات من ديوان رئيس الجمهورية يطرح عديد الاسئلة عن علاقة الرئيس باقرب الناس اليه.وهو امر يحتاج الى مراجعة متاكدة من الرئيس نفسه 
محمود
أحدث أقدم