كلمة وفاء عن المرحوم على الشاوش اتحدث

 كلمة وفاء


عن المرحوم على الشاوش اتحدث





بقلم محمود حرشاني


اليوم غيب الموت احد بناة الدولة التونسية الحديثة الوزير الاسبق والامين العام للتجمع في فترة ازدهاره المرحوم على الشاوش. عرفت الرجل في مناسبات متعددة واول مره كانت وهو كاتب دولة للصحة العمومية جاء في زيارة الى سيدي بوزيد وكنت مكلفا بمواكبتها اعلاميا لوكالة تونس افريقيا للانباء والاذاعة والتلفزة التونسية.اول ما التقاني صافحني وسماني باسمي دون ان نكون قد التقينا سابقا. قال لي لا تستغرب انا اعرفك من التلفزة وانت احد انشط المراسلين الجهويين.في فترة تناو
ل فطور الغداء دعاني الى ان اجلس قريبا منه وبدا يسالني عن مراة الوسط وكانت في اوج نجاحها.قال لي قله هم المؤمنون بدور الصحافة الجهوية ثم ذكر لي زميلي المرحوم لطفي الجريري مدير ومؤسس جريدة الجزيرة وكان الرجل قبل ذلك واليا على مدنين فكان يعرف لطقي جييدا. بعد ذلك استمرت علاقتنا فكان في كل مرة يزور سيدي بوزيد وهو وزير للتجهيز او وزير للداخلية يدعوني الى ان نتحدث في شؤون الثقافة والصحافة وثال انه مغرم بالمطالعة وعندما عيين امينا عاما للتجمع كان من اولى اهتماماته وضع برنامج ثقافي للتجمع وبرنامج للندوات الفكرية وكان يساعده في ذلك الدكتور فؤاد القرقوري المكلف بالثقافة وهو استاذ جامعي وكاتب وتمتنت صلة المرحوم باغلب المثقفين حتى من يدعي منهم الثورية اليوم وانا املك صورا لهم وهم يترددون على فضاءات التجمع
وللامانة فقد كلفني المرحوم بالاشراف على عديد الندوات الفطكرية دون ان تكون لي اي صفة رسمية في التجمع سواء بالقصرين او توزر او قبلي او تطاوين وكذلك في العاصمة.
واذكر للرجل انه رشحني او دعم ترشحي لنيل الصنف الثالث من وسام الاستحقاق الوطني في قطاع الثقافة وكرمت به من قبل رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي ولا اريد ان اختم دون ان اذكر له فضله لما علم بوفاة والدي ارسل لي برقية واصدر نعيا باسم التجمع في جريدة الحرية على اساس ان والدي من المناضلين الصادقين
رحم الله سي علي كما كان يطلب مني انا اناديه احد رجالات تونس الكبار عالنى مثل غيره بعد سنة 2011 ما عانى من الظلم والحيف والقهر ونكران الجميل حتى من كان يسدي لهم الخدمات واصبحوا اليوم ثوريين بالصدفة




أحدث أقدم