محمود حرشاني يكتب //الموقف السياسي الابعاد السياسية الثنائية والدولية لزيارة الرئيس قيس سعيد الى فرنسا



الابعاد السياسية الثنائية والدولية لزيارة الرئيس قيس سعيد الى فرنسا




بقلم محمود حرشاني
تبدا اليوم الزيارة الرسمية التي يؤديها الرئيس التونسي قيس سعيد الى فرنسا بدعوة من الرئيس الفرنسي مانوال ماكرون وهي الزيارة الرسمية الثانية التي يؤديها قيس سعيد الى بلد اجنبي بعد زيارة الجزائر . وبالنظر الى متانة العلاقات التونسية الفرنسية فان هذه الزيارة تكتسي اهمية بالغة لا فقط على المستوى السياسي وانما ايضا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والدولي والاستعداد لقمة الفرنكوفونية التي ستحتضنها تونس السنة القادمة.
ويصحب الرئيس قيس سعيد وزيرا الخارجية والمالية. هذه الزيارة تاتي تاتي بعد اسقاط لائحة طلب الاعتذار من فرنسا التي تقدمت بها كتلة ائتلاف الكرامة في مجلس النواب.
وقد تحفظت كتل برلمانية عديدة عن هذه هذه اللائحة ولم تصوت لها. ووضع اسقاط هذه اللائحة مجلس النواب في موقف حرج لان اللائحة لم تكن مدروسه لا من حيث وقت تقديمها ولا من حيث مضمونها. وقد سارعت الصحف الفرنسية الى التقاط الحدث وابرزته بعناوين ضخمة مما اظهر مجلس النواب التونسي وكانه مع مع عدم مطالبة فرنسا بالاعتذار لتونس. وقد نائ الرئيس سعيد بنفسه ولم يتخذ اي موقف. ولا يشك احد في انه مع عدم المس بما يخدش العلاقات الاخوية والتقليدية بين البلدين. ولا شك ان فرنسا الرسمية سوف تتجاوز اشكاليات هذه اللائحة وما تسببت فيه من حرج للجميع وربما ستنتهز فرصة الزيارة الرسمية لقيس سعيد لتقديم هذا الاعتذار وهو من حق تونس والشعب التونسي. وانما التغفيص// بالتونسي ابلغ //كان في طريقة تقديم هذه اللئحة وعدم ضمان التوافق المسبق حولها.
وزيارة قيس سعيد تستمد كذلك اهميتها من بعدها الدولي ايضا ومما يجري على الساحة الدولية وخاصة في الجارة ليبيا. والتواجد العسكري الاجنبي في هذا البلد ولاسيما التواجد العسكري التركي الذي لا تنظر له فرنسا بعين الرضا. وترى ان تونس يمكن لها ان تلعب دورا مهما في هذا بحكم موقعها مع الحفاط على سلامة وحرمة ترابها وعدم السماح لاي كان باستعمال المجال التونسيب برا وجوا وبحرا لضرب ليبيا.
والرئيس الفرنسي مانوال ماكرون يدرك جييدا اهمية الدزر الذي يمكن ان يضطلع به الرئيس قيس سعيد في اخناد نار حرب مفتوحة على واجهات عدة. وربما تعول فرنسا على تدخل الرئيس التونسي لتعديل الكفة لصالحها في حرب المصالح والفوز بالمغانم. ولكن في الجانب الاخر هناك تركيا ىالمتحالفة مع حكومة السراج تحت غطاء دعم الشرعية الدولية. وهو ما يقلق فرنسا وترى انها الاحق بالفوز بالغنيمة وبسط انتشارها وانتشار شركاتها في مرحلة الاعمار التي تعقبالحرب.اذن فالحرب في ليبيا صحيح ولكن الاعين مفتوحة على تونس وعلى الدور الذي يمكن ان تقوم به في مرحلة حرجة كل شي فيها وارد امام اختلاف والمواقف وتعددها مما يجري في ليبيا اليوم.
أحدث أقدم