قصة نجاح 14 جوان ...تونس تنتصر بقلم محمود حرشاني

قصة نجاح

14 جوان ...تونس تنتصر


بقلم محمود حرشاني






اليوم 14 جوان 2020 نهاية المرحلة الثالثة من الحجر الصحي الموجه. وبنهاية هذه المرحلة يمكن القول ان بلادنا تونس خرجت نهائيا منتصرة على وباء الكورونا بفضل تظافر جهود كل المتدخلين وفي المقدمة  حماة الصحة الجيش الابيض من اطباء واطار شبه طبي وممرضين ومحللين في مخابر البحث الطبي.. اليوم التحية لهم جميعا بدون استثناء.. علينا ان نفتخر بالاطار الطبي التونسي بمختلف درجاته الذي ابلى البلاء الحسن في المعركة..وجعل تونس تخرج باخف الاضرار والخسائر من معركة شرسه ضد وباء مستجد شمل العالم باسره وضحاياه بالالاف..اليوم عندما نستعرض الارقام نجد ان عدد الوفايات جراء الاصابة بهذا الوباء لم يتجاوز -60 حالة وفاة معلنه وهو رقم صحيح. علينا ان نفاخر بان الخطط الطبية التي وضعت كانت ناجعة وحققت نتائجها. عدد المتماثلين للشفاء يتجاوز 900 حاتلة ومنذ حوالي عشرة ايام لم تسجل راي حالة اصابة جديدة محلية في تونس ما عذا بعض الحالات الوافدة.ويتم اخضاع اصحابها الى الحجر الصحي الاجباري تجنبا لانتشار العدوى..

علينا ان نقول بان التونسي كان على درجة كبيرة من الوعي تجلت عند اغلب التونسيين  وكان التونسي عموما في مستوى الرهان وشعور بالمسؤولية لحماية صحته اولا وحماية صحة غيره..

بعيدا عن اللغة الخشبية نريد ان نقول ان تونس بفضل ما يتوفر فيها من كفاءات طبية وشبه طبيه عالية استطاعت ان تتميز عن سائر البلذان الاخري

وتاريخ 14 جوان 2020 ليس هو فقط تاريخ نهاية المرحلة الثالثة من الحجر الصحي الموجه بل هو يوم سيبقى في ذاكرة كل التونسيين والتونسيات هو يوم التاكد من الانتصار على ىاشرس وبار عرفته البشرية في بداية هذا القرن..
ستبقى هناك اسماء راسخة في ذاكرة التونسيين يحفظونها جيلا بعد جيل.لانهم كانوا ابطالا في معركة الانتصار على الكورونا الدكتورة نصاف بن علية والدكتور شكري حمودة والذكتورة سنية بن الشيخ وزيرة الصحة السابقة التي وصعت الخطط الاولى والدكتور عبد اللطيف المكي وزير الصحة الحالي واخرون من حماة الصحة.
ستبقى اسماء هؤلاء خالدة في التاريخ والذاكرة التونسية لانها عناوين فخر ونجاح.. بفضلهم انتصرت تونس على اخطر وباء عالمي وحرجت منه باخف الاضرار.

كتبه محمود حرشاني




أحدث أقدم