زينب الفتاة الريفية تتحدى الصعوبات وتصنع الجمال من القوارير الفارغة

اخبار الثقافة


زينب  الفتاة الريفية تتحدى الصعوبات وتصنع الجمال من القوارير الفارغة


تحقيق سوار عمائدية للثقافية التونسية





على مشارف جبل السمامة ووسط منطقة ريفية سميت الوساعية تابعة لمعتمدية سبيطلة ولاية القصرين ، تعيش زينب شابة أصيلة المكان برعما ولدت من جوف الأرض الطيبة ، ترعرعت وكبرت وتقاسمت مع جبال الصمت الشاهقة حلمها وهي التي لم تكمل تعليمها ولكن ذاك لم يعني أن تقتل موهبتها فهي ترى الجمال في ثياب بالية وعصا مهملة وقارورة فارغة ووعاء بلاستيكي مهمل هذه الأشياء تجمعها زينب لتصنع بها الحلم وهو مجموعة من النماذج والألوان تعكس الغزل الاستثنائي الذي كانت تمارسه في حياتها وبصمت كبر في داخلها وتشبثت به رغم الصعاب . فزاعات زينب هلالي صنعتها حتى تعلن العمق الكامن في ذاخلها ، بدأت الرحلة متعثرة لم تتلقى تكوينا اكاديما ولم تدخل مركز تكوين لكن موهبتها نمت وتغذت بروحها وأصرت على المضي قدما نحو تحقيق حلمها بإقامة معرض الفزاعات حتى تفزع كل عين ناظرة وتندهش لحكايا زينب ، حكايا أصداء النوار والانتصار

تحقيق سوار عمائدية


أحدث أقدم