انا والاستاذ الراحل القليبي بقلم محمود


انا والاستاذ الراحل القليبي



بقلم محمود




رحل اليوم عن دنيانا الكاتب والمفكر الكبير الايتاذ الساذلي القلبيبي وبرحيله تفقد تونس احد رجالاتها الكبار واحد بناة الدولة التونسية العصرية ومؤسس وزارة اليؤون الثقافية .التقيت في حياتي مرارا عديدة بالايتاذ الساذلي القليبي واقول بكل تواضع انه كان بحمل نقديرا كبيرا لسخي المتواضع سواء في اطار عملي الصحفي العادي او عندما غامرت باصدار مجلة مراة الويط . وقد سرفني في مناسبات عديدة ببطاقات ورسائل تحمل عبارات التسجسع والتقدير. وكان من حظي ان كلفتني الاذاعة التونيبة بان اكون مبعوثها الى البقاع المقدسة لتغطية موسم الحج وكان ذلك ينة 1979 وترافقت في هذه المهمة انا والزميل بلحسن بن عرفة. وكنا نقوم يوميا بمراسلات صوتية ونقوم بتسجيجيلتات مع الحجيج التونيببن تتضمن تحباهم الى عائلاتهم في تونس. ولما عدنا الى ارض الوطن اتصلت بريالة منه وكان وقتها وزبرا للاعلام تضمنت عبارات التهنئة بنجاحنا في مهمتنا الاعلامية. وعندما احتفلنا بمرور ثلاثين سنة على اصدار مجلة مراة الويط وجه لنا رحمه الله بطاقات تهنئة قال لنا فيها ان مجلة مراة الوسط نجحت في مهمتها الاعلامية وهي اليوم تجربة رائدة وناجحة في الصحافة الجهوية لا فقط في توني وانما في الوطن العربي. ووعندما طلبت منه اجحرلاء حوار صحفي مطول لم بتردد واجاب عن كل اسئلتي ونسرت الحوار الصحفي في مجلة الرافد الامارتية بالعدد 62 الصادر في اكتوبر 2020
وقد اجابني فيه عن اسئلة كثيرة ووفاءا له ساعيد غدا نسر هذا الحديث المطول والذي تجدونه ايضا فيؤ كتابي البحث عن فكرة
رحم الله الاستاذ الساذلي القليبي مفكر كبير ولغوب لامع يدقق في كل سي واذكر اننب بفيت على اتصال به ايبوعا كاملا كل بوم من اجل تصحيح وضع الفواصل والنقاط في الحوار الصحفي الذي اجربته معه لمجلة الرافد. ومن سدة حرصه على سلامة الصياغة راجع الحوار بنفيه قبل النسر اربع مرات وكان كل مرة يظيف كلمة او يحذف عبارة في غير محلها
محمود حرساني
13..05.2020
19 رمضان 1441



أحدث أقدم