في الذكرى 15 لاحداث اذاعة تونس الثقافية


في الذكرى 15 لاحداث اذاعة تونس الثقافية
كاتب المقال مع المنشطة ليلى بوعجيلة من اذاعة تونس الثقافية


امس مرت الذكرى الخامسة عشرة لتاسيس اذاعة تونس الثقافية. وهي مناسبة لننوه فيها بالدور الكبير الذي تقوم به هذه الاذاعة منذ تاسيسها.. واحيانا تكون قسوتنا عليها من فرط حبنا لها وايماننا بان لها مكانة في حياتنا وفي اهتماماتنا..شخصيا احب هذه الاذاعة وانا معتز بصداقتي وزمالتي مع اغلب العاملين بها ومنشطيها.. وحتى من كان منهم ليس صديقي فربما التقصير مني.....وقابل للتدارك..
لم تكن لدي  ابدا خلافات مع العاملين فيها.. ولكن كانت هناك اختلافات.. وليس مطلوبا ان تكون محبوبا من الجميع.. يكفي ان يكون لك فيها ثلاثة او اربعة يحبونك ويستدعونك لبرامجهم ويتابعون انشطتك فيعوض ذلك عن البقية.. فالمسالة هنا فرض كفاية اذا قام به البعض يسقط عن البقية..
ارجو لزملائي   ولكل العاملين في هذه الاذاعة المزيد من النجاح.. واستحضر بكل اجلال روح مديرها الاول صديقي واخي الدكتور احمد الحذيري  واحيي كل من شغل خطة ادارتها واعتبر انهم بجديتهم وحماسهم ساهموا في انجاح هذه الاذاعة.
اشكر كل الزملاء الذين شرفوني اكثر من مرة بدعوتي لبرامجهم واذكر بكل اعتزاز الزميلة ليلى بوعجيلة وقد كنت ضيفها عديد المرات كما اشكر الزملاء في قسم الاخبار.
اما ذاك المنشط الذي لا يحبني فانا اعرف اسباب عدم محبته واترفع عن الرد عنه فهو لا يستحق حتى ان اذكره او اسميه او اكتبه بقلمى وهناك دائما الذي يستمع الى خفايا القلوب ويجازي في الوقت المناسب


محمود حرشاني.. ابو قلم
أحدث أقدم