الموت يغييب الفنانة التشكيلية وردة عافي وزارة الثقافة تنعى الفقيدة في بلاغ رسمي



الموت يغييب الفنانة التشكيلية وردة عافي  



متابعات الثقافية التونسية




فقدت الساحة الثقافية والفنية عشية امس الجمعة الفنانة التشكيلية ابنة سيدي بوزيد وردة عافي بعد معاناة طويلة مع المرض. وقد حاولت في مرار عديدة الانتصار عليه  بما كانت تملكه من شجاعة وصبر وصمود مستعينة بالالوان وبريشتها رسم الواقع الافضل الذي تحلم به.شاركت في العديد من المعارض واقامت  معرضا خاصا بلوحاتها حيث تنتصر ارادة الحياة على المرض وعرفت بشغفها بالالوان الزاهية في لوحاتها لانها كانت تجد فيها تعويضا عن معاناتها مع المرض.البارحة انطفات شمعتها الى الابد وهي مازالت في ريعان الشباب.

وقد نعن وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ لها  الفنانة الراحلة وردة عافي  منوهة خاصة بما عرفت به من  حرفية عالية وقدرة على مقاموة المرض الذي لم يشغلها ابدا عن فنها
واسرة تحرير مجلة الثقافية التونسية تعبر عن حزنها الشديد لوفاة الفنانة وردة عافي وقد كانت من اصدقاء المجلة واصدقاء مهرجان مراة الوسط الثقافي
رحمها الله رحمة واسعة

ابو اسامة



وبهذه المناسبة الاليمة كتب الزميل محمد نجيب هاني  ما يلي

الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر
انا لله وانا اليه راجعون،
بكل لوعة و أسى تودّع الساحة الثقافية بسيدي بوزيد و تونس عموما اليوم، الفنانة التشكيليّة وردة العافي، ابنة الجهة، مبدعة صارعت المرض منذ مدة طويلة و تصالحت مع ظروفها الصعبة من خلال الألوان و نبض الحياة في لوحاتها.
الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر ،
إن الفقيدة، و رغم التحديات و ظروفها المهنية و الصحية الصعبة، تمكنت من خلق عوالم خاصة بها من خلال ما تقدمه من إبداعات، و تجلى هذا في مشاركاتها المتعددة في مختلف المعارض الفنية كما انها لفتت اهتمام وسائل الإعلام حتى تم تصوير شريط وثائقي حول تجربتها الفنية و معاناتها مع المرض تحت عنوان وردة الحياة و أخرجه الفنان محمود الجمني.
الله أكبر الله أكبر..
وردة العافي فنانة حقيقية و صادقة ولدت من رحم المعاناة و رحلت في صمت، لتؤكد ان الفنان الحقيقي يبقى و أعماله الفنية راسخة في ذاكرة و مخيلة كل محب للحياة و محب للفن و الثقافة..
رحم الله فقيدة الساحة الثقافية الصديقة و الزميلة الفنانة وردة العافي و رزق أهلها و خلانها جميل الصبر والسلوان.


أحدث أقدم