انفراد // لثقافية التونسية //رحالة فرنسي يصف رحلته من القيروان الى قفصة سنة 1883 في رسالة الى والدته

انفراد
https://athagafia.blogspot.com/

رحالة فرنسي يصف رحلته  من القيروان الى قفصة سنة 1883 في رسالة الى والدته






وثيقة نادرة تنشرها الثقافية التونسية لاول مرة




اعداد وتقديم صالح شعيبي
هذه وثيقة نادرة اخرى هي رسالة تعود الى سنة 1883 كتبها رحالة فرنسي الى والدته بفرنسا يصف لها فيها رحلته من القيروان الى قفصة مرورا بقمودة وسيدي علي بن عون التي قضى بها ليلته في طريقة الى قفصة وعندما وصل الى قفصة كتب الرسالة الى والدته واصفا لها هذه الرحلة حيث استغرب من عدم وجود اي قطرة ماء بوادي الفكة وعدم وجود الزوار بضريح سيدي علي بن عون. الى جانب ما صادفه في طريفة من اشياء اخرى لم يهملها في رسالته الى والدته
 وفي ما يلي النص الاصلي للرسالة

Gafsa, le 2 mars 1883 Chère mère J’adresse à tous les siens mes meilleures tendres et mes tendres bises. Il ne m’est guère possible de te parler de notre voyage, car c’est une promenade des plus agréables, il est vrai au milieu d’un pays mort et l’a toujours été. Nous avons été à Djilma et nous avons commencé à Gammouda. Puis, nous avons dirigé nos pas vers Oued El-Fekka qui n’a pas une goutte d’eau. Nous sommes partis par la route à Gafsa et nous avons couché à Sidi Ali Ben Aoun; c’est une koubba jadis très vénérée mais les vénérateurs en sont partis. Inutile de dire qu’il n’ya pas une goutte d’eau, donc seconde nuit sans eaux. Je vous quitte en vous embrassant très fort René CAGNET

وهذه ترجمة باللغة العربية للرسالة


قفصة ، 2 مارس 1883 أمي العزيزة أبعث بأطيب تحياتي وقبلانتي لجميع احبتنا واهلنا .. من الصعب بالنسبة لي أن أخبركم عن رحلتنا ، لأنها نزهة ممتعة للغاية ، وهذا صحيح في وسط بلد ميت وكان دائمًا. كنا في جلمة وها نحن الان في قمودة .. ومن ثمة توجهنا نحو وادي الفكة الذي لا توجد به قطرة ماء. غادرنا براً نحو قفصة ونمنا في سيدي علي بن عون. لقد كانت زاوية عامرة بالزوار ذات مرة لكن الزوار غادروا الان . وغني عن القول ، ليس هناك قطرة ماء هنا ايضا ، لذلك قضينا الليلة الثانية بدون ماء. أتركك واقبلك بشدة رينيه قانيي

أحدث أقدم